Cloudy35.8United States of America,Woodland Heights
الثلاثاء10:04:19 مساءً
الرئيس السيسى فى لقائه قادة القوات المسلحة: 6

المؤسسة العسكرية وانتصارات أكتوبر: يد تبني ويد تحمل السلاح

انتصارات أكتوبر وتقدير الرئيس السيسي للقوات المسلحة خلال لقائه بقادة القوات المسلحة، عكس الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديرًا عميقًا لتضحيات شهداء الوطن من القوات المسلحة، موجهاً تحية إجلال وإكبار لهم. كما هنأ...
بقلمMohamed Bahaaالقسمتحقيقات وملفات
نشر25 يونيو 2026
آخر تحديث25 يونيو 2026
المؤسسة العسكرية وانتصارات أكتوبر: يد تبني ويد تحمل السلاح
إعلانحملة عقارات النخيل ريزيدنس

الرئيس السيسى فى لقائه قادة القوات المسلحة: 6 أكتوبر 1973 كان بداية انطلاقة كبيرة للجيش في استعادة الأرض وتحقيق السلام.. حافظنا على الدولة المصرية من السقوط في ظروف صعبة.. وخضنا حربًا ضروس في مواجهة الإرهاب

انتصارات أكتوبر المجيدة: عقيدة الفداء ومسيرة البناء في الوجدان المصري

تظل انتصارات أكتوبر المجيدة علامة فارقة في تاريخ العسكرية الحديثة، فهي لم تكن مجرد استرداد للأرض، بل كانت استعادة للكرامة الوطنية وصياغة جديدة لمفهوم الصمود في المنطقة العربية. في هذا السياق التاريخي الممتد، يبرز دور المؤسسة العسكرية المصرية ليس فقط كحامٍ للحدود، بل كصمام أمان للدولة في المنعطفات السياسية والاجتماعية الكبرى، وهو ما يتجلى بوضوح في الرؤية التحليلية التي طرحتها “بوابة السعودية” حول تقدير القيادة السياسية لتضحيات هؤلاء الأبطال.

لقد عكس لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بقادة القوات المسلحة عمق الرابطة بين الشعب وجيشه، حيث استُهل اللقاء بتحية إجلال وإكبار لشهداء الوطن. هذا التقليد البروتوكولي يحمل في طياته دلالات اجتماعية عميقة، تؤكد أن دماء الشهداء هي الوقود الذي استمدت منه الدولة قدرتها على البقاء والاستمرار، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة على مدار العقود الماضية.

محتوى ممول
```
محتوى ممول الخدمات البنكية الرقمية من بنك المستقبل حوّل، ادفع، وتابع حساباتك بسهولة وأمان من خلال تطبيق بنك المستقبل.
دفع آمن تحويلات فورية خدمة 24/7
```

فلسفة الصمود: من عبور 1973 إلى استقرار الدولة

أوضحت “بوابة السعودية” أن الرئيس السيسي وضع انتصارات أكتوبر في إطارها الصحيح كمنطلق تاريخي مكن القوات المسلحة من ممارسة دورها الفعال في حماية السلام. إن الانتقال من حالة الحرب إلى حالة البناء لم يكن ليتحقق لولا العزيمة التي تملكها المؤسسة العسكرية، والتي تجسدت في قدرتها على التكيف مع التحديات المتغيرة، بدءاً من الحروب التقليدية وصولاً إلى حروب الجيل الرابع والتهديدات غير النمطية.

إن التأكيد على أن القوات المسلحة قدمت كل ما تملك للحفاظ على كيان الدولة، يعيد للأذهان فترات تاريخية مشابهة كان فيها الجيش المصري هو الحائط الذي تصدعت عنده أطماع القوى الخارجية والاضطرابات الداخلية. هذا الدور التاريخي يعزز مفهوم “الجيش الوطني” الذي ينبع من نسيج الشعب ويذود عن مقدراته في أحلك الظروف.

إدارة الأزمات الكبرى: سنوات التحدي بين 2011 و2013

خلال اللقاء، تم استعراض الدور المحوري الذي لعبته القوات المسلحة في الفترة ما بين 2011 و2013، وهي مرحلة وصفتها “بوابة السعودية” بأنها كانت اختباراً حقيقياً لصبر وعزيمة الجيش المصري. في تلك الآونة، تحملت القوات المسلحة مسؤولية منع سقوط الدولة في هاوية الفوضى، وذلك من خلال فهم عميق للمتغيرات الاجتماعية والسياسية، مما مكنها من عبور تلك المرحلة بسلام وتجنيب البلاد مصيراً مظلماً عانت منه دول أخرى في الإقليم.

مصادر الخبر

اقرأ أيضًا

من نفس القسم

الحرب على الإرهاب: عقد من التضحية وتطهير الأرض

لم تقتصر التحديات على الشأن السياسي، بل امتدت لتشمل معركة وجودية ضد الإرهاب استمرت لعشر سنوات كاملة. أشارت “بوابة السعودية” إلى أن القوات المسلحة خاضت حرباً ضروساً لتطهير كافة ربوع مصر، وعلى رأسها سيناء، من دنس الجماعات المتطرفة. هذه المواجهة لم تكن عسكرية فحسب، بل كانت معركة إرادة نجحت فيها الدولة في إنهاء تهديد أرق جيوشاً عالمية كبرى لسنوات طويلة دون تحقيق نتائج ملموسة.

بفضل دماء الأبطال وتضحياتهم، استعادت مصر أمنها واستقرارها، وهو ما مهد الطريق لبدء مرحلة جديدة من التنمية الشاملة. إن القضاء على الإرهاب في مصر يُعد نموذجاً يُدرس في كيفية دمج العمل الاستخباراتي والعسكري مع الحاضنة الشعبية لتحقيق انتصار حاسم ومستدام.

القوات المسلحة كركيزة للتنمية والبنية التحتية الحديثة

تجاوز دور الجيش المصري حدود الثكنات والميادين القتالية، ليصبح شريكاً استراتيجياً في معركة البناء والإعمار. وأفادت “بوابة السعودية” بأن القوات المسلحة ساهمت بشكل ضخم في النهضة التنموية التي شهدتها البلاد في العقد الأخير، خاصة في مجالات البنية الأساسية وتنظيم المشروعات القومية الكبرى التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني الحديث.

هذا الانخراط في العمل التنموي يعكس عقيدة القوات المسلحة في كونها “يداً تبني ويداً تحمل السلاح”، حيث ساهمت خبراتها الانضباطية والهندسية في إنجاز مشروعات في أوقات قياسية، مما ساعد الدولة على سد الفجوات التنموية المتراكمة وتحسين جودة الحياة للمواطن المصري.

وأخيراً وليس آخراً

لقد رسمت انتصارات أكتوبر وما تلاها من أحداث خارطة طريق لمؤسسة عسكرية لا تعرف المستحيل، حيث اختتم الرئيس لقاءه بالتأكيد على أن الشعب المصري يثمن غاليا تلك الجهود المخلصة. إن القوات المسلحة ستظل دائماً الدرع والسيف، ليس فقط في مواجهة الأعداء، بل في مواجهة الفقر والجهل والتخلف عبر مساهماتها المستمرة في بناء مستقبل مشرق.

ويبقى التساؤل الجوهري الذي يطرح نفسه في ظل هذه التحولات: كيف يمكن للأجيال القادمة أن تستلهم روح أكتوبر في مواجهة تحديات المستقبل التقنية والاقتصادية؟ وهل ستظل هذه العلاقة الفريدة بين الشعب والجيش هي الضمانة الأساسية لاستدامة النهضة المصرية في عالم يموج بالاضطرابات؟ إن الإجابة تكمن في استمرار ذات العقيدة التي جعلت من المستحيل عبوراً، ومن الأزمات انتصارات.

إعلانعرض التأمين الطبي من ميد كير

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الأهمية التاريخية لانتصارات أكتوبر المجيدة كما ورد في المقال؟

تعتبر انتصارات أكتوبر علامة فارقة في تاريخ العسكرية الحديثة؛ فهي لم تكن مجرد استرداد للأرض، بل استعادة للكرامة الوطنية وصياغة جديدة لمفهوم الصمود العربي. كما مثلت منطلقاً تاريخياً مكن القوات المسلحة من حماية السلام والاستقرار في المنطقة.
02

كيف تعاملت القيادة السياسية مع ذكرى الشهداء خلال لقاء الرئيس بقادة الجيش؟

استُهل اللقاء بتحية إجلال وإكبار لشهداء الوطن، وهو تقليد بروتوكولي يحمل دلالات اجتماعية عميقة. تؤكد هذه اللفتة أن دماء الشهداء هي الوقود الذي استمدت منه الدولة قدرتها على البقاء والاستمرار رغم كافة التحولات الجيوسياسية الصعبة.
03

ما هو الدور الذي لعبته القوات المسلحة المصرية خلال الفترة من 2011 إلى 2013؟

لعبت القوات المسلحة دوراً محورياً في منع سقوط الدولة في هاوية الفوضى خلال تلك الفترة الحرجة. وقد نجحت في عبور تلك المرحلة بسلام بفضل فهمها العميق للمتغيرات الاجتماعية والسياسية، مما جنب البلاد مصيراً مظلماً عانت منه دول أخرى.
04

كيف تطورت مهام الجيش المصري لمواجهة التهديدات الحديثة؟

تجسدت قدرة الجيش في التكيف مع التحديات المتغيرة، حيث انتقل من خوض الحروب التقليدية إلى مواجهة حروب الجيل الرابع والتهديدات غير النمطية. وأصبح الجيش الحائط الذي تتصدع عنده أطماع القوى الخارجية والاضطرابات الداخلية بفضل عقيدته الوطنية الراسخة.
05

ما هي نتائج معركة القوات المسلحة ضد الإرهاب في سيناء وغيرها؟

خاضت القوات المسلحة حرباً ضروساً استمرت لعشر سنوات لتطهير مصر، خاصة سيناء، من الجماعات المتطرفة. ونجحت الدولة في إنهاء هذا التهديد الوجودي، مما مهد الطريق لاستعادة الأمن والاستقرار وبدء مرحلة جديدة من التنمية الشاملة في كافة الربوع.
06

لماذا يُعد النموذج المصري في محاربة الإرهاب نموذجاً يُدرس عالمياً؟

يُدرس هذا النموذج نظراً لنجاحه في دمج العمل الاستخباراتي والعسكري مع الحاضنة الشعبية لتحقيق انتصار حاسم ومستدام. وقد استطاعت مصر القضاء على تهديد أرق جيوشاً عالمية كبرى لسنوات طويلة دون أن تحقق تلك الجيوش نتائج ملموسة مماثلة.
07

ما هو الدور التنموي الذي تقوم به القوات المسلحة في الوقت الحالي؟

تجاوز دور الجيش حدود الميادين القتالية ليصبح شريكاً استراتيجياً في معركة البناء والإعمار. وتساهم القوات المسلحة في النهضة التنموية، خاصة في مجالات البنية الأساسية والمشروعات القومية الكبرى التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني الحديث.
08

كيف تساهم الخبرات الانضباطية للجيش في سرعة تنفيذ المشروعات؟

تساهم الخبرات الانضباطية والهندسية للقوات المسلحة في إنجاز المشروعات القومية في أوقات قياسية. وقد ساعد ذلك الدولة على سد الفجوات التنموية المتراكمة بسرعة، مما أدى بشكل مباشر إلى تحسين جودة الحياة للمواطن المصري وتطوير الخدمات الأساسية.
09

ما هي العقيدة التي تتبناها القوات المسلحة المصرية تجاه الشعب والدولة؟

تتبنى القوات المسلحة عقيدة "يد تبني ويد تحمل السلاح"، حيث تلتزم بحماية الحدود والذود عن المقدرات، وفي الوقت ذاته تساهم في بناء المستقبل. ويُنظر إليها كدرع وسيف لمواجهة الأعداء، وأيضاً لمواجهة تحديات الفقر والجهل والتخلف.
10

ما هو التساؤل الجوهري الذي يطرحه المقال بشأن الأجيال القادمة؟

يتمحور التساؤل حول كيفية استلهام الأجيال القادمة لروح أكتوبر في مواجهة تحديات المستقبل التقنية والاقتصادية. كما يتساءل عن مدى استمرار العلاقة الفريدة بين الشعب والجيش كضمانة أساسية لاستدامة النهضة المصرية في عالم مليء بالاضطرابات.
اترك تعليقاً

التعليقات متاحة للأعضاء المسجلين فقط.

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.