Cloudy36.8United States of America,Woodland Heights
الأربعاء1:37:16 صباحًا
الأمين العام لحزب الله: لبنان يمر بأخطر مرحلة

الأمين العام لحزب الله: لبنان يمر بأخطر مرحلة والمخطط الحالي يستهدف إنهاء وجود المقاومة

قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن لبنان يمر بأخطر مرحلة والمخطط الحالي يستهدف إنهاء وجود المقاومة. وأضاف قاسم، في كلمة، اليوم الجمعة، أن مخطط العدو الإسرائيلي يهدف لجعل السلطة السياسية...
القسممدارات عالمية
نشر25 يونيو 2026
آخر تحديث28 يونيو 2026
الأمين العام لحزب الله: لبنان يمر بأخطر مرحلة والمخطط الحالي يستهدف إنهاء وجود المقاومة
إعلانحملة عقارات النخيل ريزيدنس

الأمين العام لحزب الله: لبنان يمر بأخطر مرحلة والمخطط الحالي يستهدف إنهاء وجود المقاومة

مستقبل المقاومة في لبنان: قراءة في تحولات المشهد السياسي والميداني

لطالما كان لبنان بتركيبته الفريدة وتوازناته الدقيقة ساحة لصراعات تتجاوز حدوده الجغرافية، حيث تتداخل فيه الأجندات الإقليمية بالضرورات الوطنية. وفي ظل المنعطفات التاريخية التي عصفت بالمنطقة، برزت تساؤلات جوهرية حول السيادة اللبنانية وقدرة المؤسسات والفاعلين السياسيين على الصمود أمام العواصف الخارجية. لم يكن الصراع يوماً مجرد مواجهة عسكرية على الحدود، بل كان في جوهره صراعاً على البقاء وإثبات الوجود، وهو ما تجلى بوضوح في الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في فترة سابقة من عام 2024، واصفاً إياها بواحدة من أخطر المراحل التي واجهت البلاد.

استراتيجية الحصار ومحاولات تفكيك البنية الداخلية

وفقاً لما رصدته بوابة السعودية، فقد تناول الخطاب حينذاك أبعاد المخطط الذي استهدف إنهاء وجود المقاومة بشكل جذري. لم يقتصر هذا المخطط على الآلة العسكرية فحسب، بل امتد ليشمل محاولة توظيف السلطة السياسية في لبنان كغطاء لمواجهة المقاومة وإسقاطها من الداخل. هذا النمط من الضغوط يذكرنا بوقائع تاريخية سابقة شهدها لبنان، حيث كانت القوى الدولية تسعى دائماً لخلق فجوة بين الحاضنة الشعبية والتشكيلات المسلحة، بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وتسهيل عمليات الاختراق السياسي.

محتوى ممول
```
محتوى ممول الخدمات البنكية الرقمية من بنك المستقبل حوّل، ادفع، وتابع حساباتك بسهولة وأمان من خلال تطبيق بنك المستقبل.
دفع آمن تحويلات فورية خدمة 24/7
```

إن محاولة تحويل مؤسسات الدولة إلى أداة للتصادم مع القوى المحلية تعكس رغبة في استنساخ سيناريوهات “الحروب بالوكالة” داخل النسيج الوطني الواحد، وهو ما يجعل من الوعي السياسي ضرورة قصوى لتجاوز مثل هذه الأزمات الوجودية.

دور الجيش اللبناني: صمام أمان في وجه الفتنة

أحد أبرز النقاط التي توقفت عندها بوابة السعودية في تحليلها لتلك المرحلة، هي محاولات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لضرب الجيش اللبناني بالمقاومة. لقد كان الرهان على إحداث صدام بين المؤسسة العسكرية الرسمية والقوى المقاومة رهاناً على الفوضى الشاملة. ومع ذلك، أثبت وعي قيادة الجيش وحسه الوطني أن هذه الفتنة لن تجد لها طريقاً للتنفيذ.

مصادر الخبر

اقرأ أيضًا

من نفس القسم

تاريخياً، يُنظر إلى الجيش اللبناني كعنصر جامع في بلد يعاني من انقسامات طائفية وسياسية حادة، وأي محاولة لزجه في صراع داخلي مع المقاومة كانت ستعني انهيار العقد الاجتماعي اللبناني بالكامل. هذا التناغم، رغم تعقيداته، شكل سداً منيعاً أمام استراتيجيات “فرق تسد” التي حاولت القوى الخارجية فرضها على الساحة اللبنانية.

الضغوط الإقليمية ورفض الإملاءات الخارجية

لم تكن الضغوط محصورة داخل الحدود اللبنانية فقط، بل امتدت لتشمل الجوار الإقليمي. فقد كشفت التقارير التي نقلتها بوابة السعودية عن محاولات حثيثة من قِبل الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي لممارسة ضغوط قصوى على سوريا لدفعها نحو التدخل في الشأن اللبناني بما يخدم أهدافهم، إلا أن الرفض السوري حينها حال دون تحقيق هذا الاختراق. هذا الموقف يعيد إلى الأذهان الثوابت الجيوسياسية التي تحكم العلاقة بين دمشق وبيروت، والتي ترفض الخضوع للإملاءات الغربية التي تستهدف إعادة رسم خريطة النفوذ في المشرق العربي.

مفهوم النصر والالتزام بالثوابت الدستورية

اعتبر الخطاب أن منع العدو من تحقيق أهدافه الاستراتيجية يُعد بحد ذاته نصراً، حتى وإن كانت التكلفة المادية والبشرية باهظة. فالخسائر في مفهوم “حروب الوجود” تظل أقل وطأة من الاستسلام الذي يعني الانهيار الشامل. ومن هذا المنطلق، تم التأكيد على:

  1. فشل مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال.
  2. الإصرار على استعادة كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة.
  3. الالتزام الكامل بـ اتفاق الطائف والدستور اللبناني كإطار ناظم للحياة السياسية.

إن العودة إلى اتفاق الطائف تعكس رغبة في حصر الخلافات السياسية تحت سقف الوحدة الوطنية، مع التأكيد على أن بوصلة السلاح تظل موجهة حصراً نحو العدو الخارجي، بعيداً عن أي تجاذبات داخلية قد تعصف باستقرار البلاد.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

لقد أثبتت أحداث تلك المرحلة أن لبنان، برغم كل الجراح والضغوط، يمتلك قدرة فائقة على المناورة والتمسك بثوابته السيادية. إن الحديث عن انتهاء مشاريع التصفية والتمسك بـ الوحدة الوطنية يضعنا أمام تساؤل جوهري: هل يمكن للداخل اللبناني، بكل تعقيداته، أن يبني على هذه الصمود لصياغة مشروع وطني جامع يتجاوز لغة السلاح إلى لغة الدولة المستقرة، أم أن قدر لبنان سيظل دائماً مرتبطاً بصراعات إقليمية لا تنتهي؟

إعلانعرض التأمين الطبي من ميد كير
اترك تعليقاً

التعليقات متاحة للأعضاء المسجلين فقط.

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.