Sunny39.9United States of America,Woodland Heights
الأربعاء11:10:26 مساءً
«بن غفير» لـ«نتنياهو»: لن نكون جزءا من الحكومة

قراءة في أزمة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي: هل اقتربت ساعة الانهيار؟

هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، قائلا إنه إذا استمرت حماس في الوجود بعد إطلاق سراح جميع الرهائن، فلن نكون جزءا من الحكومة. وأضاف في...
القسممدارات عالمية
نشر25 يونيو 2026
آخر تحديث25 يونيو 2026
قراءة في أزمة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي: هل اقتربت ساعة الانهيار؟
إعلانحملة عقارات النخيل ريزيدنس

«بن غفير» لـ«نتنياهو»: لن نكون جزءا من الحكومة إذا ظلت حماس قائمة بعد تحرير المخطوفين جميعا

موازين القوى في تل أبيب: حين تصطدم أهداف الحرب باستقرار الحكومة

لطالما كانت التوازنات السياسية داخل إسرائيل تعيش على صفيح ساخن، خاصة في الأوقات التي تتشابك فيها الأبعاد الأمنية الوجودية مع الطموحات الأيديولوجية الحزبية. وفي ظل مرحلة تاريخية فارقة، برزت أزمة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي كأحد أعقد الملفات التي واجهت صانع القرار، حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على الجبهات العسكرية فحسب، بل امتد ليعصف ببنية الحكومة من الداخل، واضعًا بقاء التحفيز اليميني على المحك أمام استراتيجيات إنهاء الصراع.

تهديدات بن غفير: المقامرة بالمقاعد السياسية مقابل “إبادة حماس”

في تطور عكس عمق الفجوة داخل مطبخ القرار، وجه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، تهديدًا مباشرًا وعلنيًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ووفقًا لما رصدته “بوابة السعودية“، فقد أكد بن غفير أن استمرار وجود حركة حماس ككيان سياسي أو عسكري بعد إتمام أي صفقة لإطلاق سراح المحتجزين سيعني بالضرورة انسحاب حزبه من التشكيل الوزاري، مما كان يهدد بانهيار الائتلاف الحاكم بشكل كامل.

محتوى ممول
```
محتوى ممول الخدمات البنكية الرقمية من بنك المستقبل حوّل، ادفع، وتابع حساباتك بسهولة وأمان من خلال تطبيق بنك المستقبل.
دفع آمن تحويلات فورية خدمة 24/7
```

لم يكن هذا التهديد مجرد مناورة سياسية عابرة، بل عكس رؤية يمينيه متطرفة ترى أن الهدف الأساسي من الحرب ليس استعادة الرهائن فحسب، بل الاجتثاث الكامل للقدرات الحاكمة في غزة. وقد نقلت “بوابة السعودية” عن الوزير قوله إن إعادة المخطوفين تمثل غاية إنسانية ووطنية هامة، إلا أنها لا يجب أن تحجب الهدف الاستراتيجي الأول، وهو ضمان عدم بقاء حماس في السلطة، مشددًا على ضرورة “إبادة” التنظيم بشكل كلي لضمان أمن إسرائيل المستقبلي.

تصدعات الداخل: اجتماع “الفرصة الأخيرة” لمواجهة الانهيار

أمام هذا التصعيد اللفظي والسياسي، اضطر بنيامين نتنياهو إلى التحرك سريعًا لمحاولة احتواء الانفجار الداخلي. فقد استدعى كلًا من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى اجتماع طارئ، بحسب ما أوردته “بوابة السعودية“، لبحث التطورات الأمنية المتسارعة في قطاع غزة والضفة الغربية.

مصادر الخبر

اقرأ أيضًا

من نفس القسم

هذا الاجتماع لم يكن تقنيًا لمناقشة الخطط العسكرية بقدر ما كان محاولة لترميم التصدعات داخل الائتلاف، حيث واجه نتنياهو معضلة التوفيق بين الضغوط الدولية والمطالب الشعبية لإعادة المحتجزين، وبين الشروط التعجيزية لشركائه في اليمين المتطرف الذين يرون في أي تنازل سياسي “هزيمة نكراء”.

تحليل المشهد: صراع الأيديولوجيا والبراجماتية

تاريخيًا، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها ائتلاف حكومي في إسرائيل خطر الانهيار بسبب قضايا أمنية، لكن حدة الخطاب الذي تبناه بن غفير تعكس تحولًا في القوة السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي. إن الربط بين البقاء في الحكومة وبين “الإبادة الكاملة” لخصم سياسي وعسكري يضع الدولة أمام مسارات معقدة؛ فإما المضي في حرب طويلة الأمد بلا سقف زمني واضح، أو المخاطرة بانتخابات مبكرة في وقت تعاني فيه الجبهة الداخلية من انقسامات حادة.

هذه الحالة من الاستقطاب تذكرنا بأزمات سابقة، حيث أدت الخلافات حول إدارة الملفات الأمنية إلى سقوط حكومات قوية، إلا أن الفارق هنا يكمن في حجم الخسائر البشرية والسياسية المترتبة على أي قرار يتم اتخاذه تحت ضغط الابتزاز السياسي.

وأخيرا وليس آخرا

لقد كشفت تلك المرحلة أن الصراع الحقيقي لم يكن يدور فقط في أزقة غزة أو تلال الضفة، بل كان يدور في أروقة الكنيست ومكاتب الحكومة بمدينة القدس. إن تهديدات بن غفير واجتماعات نتنياهو المتلاحقة لم تكن إلا مرآة لواقع سياسي مأزوم، يحاول فيه كل طرف حجز مقعده في التاريخ على حساب التوازنات المعقدة.

ويبقى التساؤل المفتوح الذي يفرض نفسه على قراءات المشهد: هل يمكن للقرار السياسي أن يظل رهينة للأيديولوجيات المتطرفة في لحظات الحروب المصيرية؟ وهل تستطيع الدول المضي قدماً في تحقيق أمنها القومي بينما تعصف رياح الخلافات الحزبية بأركانها من الداخل؟

إعلانعرض التأمين الطبي من ميد كير

الاسئلة الشائعة

01

موازين القوى في تل أبيب: صدام أهداف الحرب واستقرار الحكومة

تعيش التوازنات السياسية داخل إسرائيل حالة من الغليان المستمر، لا سيما مع تداخل الأبعاد الأمنية الوجودية بالطموحات الأيديولوجية الحزبية. وفي هذه المرحلة التاريخية الفاصلة، برزت أزمة الائتلاف الحكومي كواحدة من أعقد الملفات أمام صانع القرار. لم يعد الصراع محصوراً في الجبهات العسكرية، بل امتد ليعصف بالبنية الداخلية للحكومة. وأصبح بقاء التحالف اليميني مهدداً في مواجهة استراتيجيات إنهاء الصراع، مما وضع الدولة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على الموازنة بين الحرب والسياسة.
02

تهديدات بن غفير: المقامرة بالمقاعد السياسية

في تطور يعكس عمق الفجوة داخل مطبخ القرار الإسرائيلي، وجه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، تهديداً علنياً مباشراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأكد بن غفير أن استمرار حركة حماس ككيان سياسي أو عسكري بعد أي صفقة تبادل سيعني انسحاب حزبه فوراً. هذا التهديد لم يكن مجرد مناورة سياسية، بل عكس رؤية يمينية متطرفة ترى أن الهدف الأساسي هو الاجتثاث الكامل لقدرات غزة. وبالنسبة لبن غفير، فإن إعادة المخطوفين غاية إنسانية، لكنها لا يجب أن تطغى على الهدف الاستراتيجي وهو إبادة التنظيم لضمان أمن إسرائيل.
03

تصدعات الداخل واجتماعات الطوارئ

أمام هذا التصعيد، تحرك نتنياهو سريعاً لمحاولة احتواء الانفجار الداخلي، فاستدعى كلاً من بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش لاجتماع طارئ. وكان الهدف المعلن هو بحث التطورات الأمنية في غزة والضفة الغربية، لكن المضمون كان سياسياً بامتياز. لم يكن الاجتماع تقنياً لمناقشة الخطط العسكرية، بل كان محاولة لترميم التصدعات داخل الائتلاف الحاكم. واجه نتنياهو معضلة التوفيق بين الضغوط الدولية والمطالب الشعبية لاستعادة المحتجزين، وبين الشروط المتشددة لشركائه في اليمين الذين يرفضون أي تنازل سياسي.
04

تحليل المشهد: صراع الأيديولوجيا والبراجماتية

تعكس حدة خطاب بن غفير تحولاً جوهرياً في القوة السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي. إن الربط بين البقاء في الحكومة والإبادة الكاملة للخصم يضع الدولة أمام مسارات معقدة؛ فإما حرب طويلة بلا سقف زمني، أو انتخابات مبكرة في وقت تعاني فيه الجبهة الداخلية من انقسامات. تذكرنا هذه الحالة بأزمات سابقة أدت لسقوط حكومات، لكن الفارق اليوم يكمن في حجم الخسائر البشرية والسياسية المترتبة على القرار. ويظل التساؤل قائماً حول مدى قدرة الدولة على تحقيق أمنها القومي بينما تعصف بها رياح الخلافات الحزبية من الداخل.
05

ما هو التهديد الذي وجهه إيتمار بن غفير لنتنياهو؟

هدد بن غفير بالانسحاب من الحكومة وانهيار الائتلاف الحاكم في حال إتمام صفقة لإطلاق سراح المحتجزين تؤدي إلى بقاء حركة حماس ككيان سياسي أو عسكري في قطاع غزة.
06

كيف يرى اليمين المتطرف أهداف الحرب الحالية؟

يرى اليمين المتطرف، بقيادة بن غفير، أن الهدف الأول والأساسي للحرب يجب أن يكون الاجتثاث الكامل والنهائي لقدرات حماس العسكرية والسياسية، وليس فقط استعادة الرهائن.
07

ما الهدف الحقيقي من الاجتماع الطارئ الذي عقده نتنياهو مع بن غفير وسموتريتش؟

الهدف الحقيقي كان محاولة احتواء التصدعات الداخلية في الائتلاف الحكومي ومنع انهياره، والتوفيق بين الضغوط الدولية لإنهاء الصراع وبين مطالب شركائه اليمينيين المتشددة.
08

لماذا يعتبر انسحاب حزب بن غفير خطراً على نتنياهو؟

لأن انسحاب حزبه يعني فقدان الائتلاف الحكومي لأغلبيته البرلمانية في الكنيست، مما يؤدي بالضرورة إلى سقوط الحكومة والتوجه نحو انتخابات مبكرة في وقت حساس وحرج.
09

ما هي المعضلة التي يواجهها نتنياهو في إدارة ملف المحتجزين؟

يواجه نتنياهو ضغوطاً من ثلاثة اتجاهات: الضغط الدولي للتهدئة، والمطالب الشعبية الإسرائيلية لإعادة المحتجزين، والابتزاز السياسي من شركائه اليمينيين الذين يعتبرون أي تنازل هزيمة نكراء.
10

كيف أثرت الخلافات الحزبية على قرارات الحرب العسكرية؟

أدت هذه الخلافات إلى جعل القرار السياسي والأمني رهينة للأيديولوجيات المتطرفة، مما عقد مسارات إنهاء الصراع وجعل الأهداف العسكرية مرتبطة بشكل مباشر بالبقاء السياسي للحكومة.
11

ما الذي يميز الأزمة الحكومية الحالية عن الأزمات السياسية السابقة في إسرائيل؟

تتميز الأزمة الحالية بحجم الخسائر البشرية والسياسية الهائل، وبوجود استقطاب حاد غير مسبوق داخل المجتمع الإسرائيلي، مع وجود شركاء في الحكم يمارسون الابتزاز السياسي العلني.
12

هل يعتبر بن غفير أن استعادة الرهائن هي الأولوية القصوى؟

لا، فبينما يقر بن غفير بأن استعادة المخطوفين هي غاية إنسانية ووطنية هامة، إلا أنه يشدد على أنها لا يجب أن تحجب الهدف الاستراتيجي الأول وهو ضمان عدم بقاء حماس في السلطة.
13

أين يدور الصراع الحقيقي في إسرائيل وفقاً للتحليل؟

الصراع الحقيقي لا يدور فقط في جبهات القتال في غزة أو الضفة، بل يدور في أروقة الكنيست ومكاتب الحكومة بالقدس، حيث تتصارع الأيديولوجيات الحزبية مع المصالح الوطنية.
14

ما هي المخاطر المترتبة على إجراء انتخابات مبكرة في الوقت الحالي؟

المخاطرة تكمن في إجراء انتخابات في ظل انقسامات حادة داخل الجبهة الداخلية، مما قد يؤدي إلى شلل سياسي طويل الأمد يعيق اتخاذ قرارات مصيرية بشأن الأمن القومي الإسرائيلي.
اترك تعليقاً

التعليقات متاحة للأعضاء المسجلين فقط.

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.