Cloudy35.8United States of America,Woodland Heights
الثلاثاء10:04:03 مساءً
إقبال جماهيري واسع على معرض الصقور والصيد السعودي

تغطية خاصة لختام معرض الصقور والصيد السعودي الدولي بملهم

يواصل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025 فعالياته في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم (شمال الرياض)، وسط حضور جماهيري غفير من مختلف شرائح المجتمع. وتشهد أجنحة المعرض إقبالًا واسعًا من الزوار الذين...
القسمالمحليات
نشر25 يونيو 2026
آخر تحديث28 يونيو 2026
تغطية خاصة لختام معرض الصقور والصيد السعودي الدولي بملهم
إعلانحملة عقارات النخيل ريزيدنس

إقبال جماهيري واسع على معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025

معرض الصقور والصيد السعودي الدولي: تجسيد حي للتراث في قلب العاصمة

لطالما ارتبطت شبه الجزيرة العربية بعلاقة أزلية مع الصقر، ذلك الكائن الذي لم يكن مجرد أداة للصيد، بل كان رفيقاً للبدوي في حله وترحاله، ورمزاً للأنفة والشموخ التي تميزت بها الشخصية العربية. وفي إطار سعي المملكة العربية السعودية الدؤوب لإحياء هذا الموروث وصونه من الاندثار، برز معرض الصقور والصيد السعودي الدولي كمنصة عالمية تتجاوز كونها مجرد تجمع تجاري، لتتحول إلى ظاهرة ثقافية واجتماعية تعيد صياغة مفهوم العلاقة بين الإنسان والبيئة في العصر الحديث. إن هذا الحدث، الذي احتضنه مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، يمثل جسراً يربط بين عراقة الماضي وتطلعات المستقبل، مسلطاً الضوء على رياضة الصقارة كإرث إنساني مسجل لدى اليونسكو.

رحلة استثنائية في رحاب الأصالة والابتكار

شهد عام 2025 محطة استثنائية في تاريخ معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، حيث تحول مقر الفعالية بشمال الرياض إلى خلية نحل لا تهدأ، مستقطبةً آلاف الزوار من مختلف الفئات العمرية والجنسيات. ولم يكن الإقبال الكثيف وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لتطوير مستمر في الرؤية التنظيمية التي تتبناها بوابة السعودية، حيث تم الدمج بين الجوانب التعليمية والترفيهية والرياضية في آن واحد. فالمعرض لم يعد يقتصر على عرض الطيور وأدوات الصيد، بل بات يقدم تجربة غامرة تستحضر عبق الصحراء بأساليب تقنية وفنية متطورة.

محتوى ممول
```
محتوى ممول الخدمات البنكية الرقمية من بنك المستقبل حوّل، ادفع، وتابع حساباتك بسهولة وأمان من خلال تطبيق بنك المستقبل.
دفع آمن تحويلات فورية خدمة 24/7
```

تضمنت الفعاليات عروضاً فلكلورية جسدت أصالة الموروث الشعبي السعودي، بالإضافة إلى عروض الفروسية التي قدمت لوحات مسرحية مدهشة تمزج بين مهارة الفارس وحركة الصقر الانسيابية. هذا التناغم بين الخيل والصقر يعيد إلى الأذهان المشاهد التاريخية للفتوحات والرحلات الكبرى في تاريخ الجزيرة العربية، مما يعزز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

توسع استراتيجي ومناطق جذب مستحدثة

انفردت النسخة الأخيرة من معرض الصقور والصيد السعودي الدولي بتقديم مناطق مستحدثة أضافت بعداً معرفياً وتدريبياً جديداً. ومن أبرز هذه المناطق:

مصادر الخبر

اقرأ أيضًا

من نفس القسم

  • منطقة الصقور المنغولية: التي أتاحت للزوار فرصة نادرة للتعرف على سلالات مميزة وقوية، مما يعكس البعد الدولي للمعرض وقدرته على استقطاب أفضل ما في عالم الصقارة عالمياً.
  • متحف السلوقي: الذي يسلط الضوء على رفيق الصيد الآخر “كلب السلوقي العربي”، مؤكداً على تكامل منظومة الصيد التقليدية.
  • قرية صقار المستقبل: وهي مبادرة تعليمية رائدة تهدف إلى غرس قيم الصقارة وأخلاقياتها في نفوس الأطفال، لضمان استمرارية هذا الإرث عبر الأجيال.
  • سباق الملواح: الذي يعد أيقونة المعرض، حيث امتد على مدار ستة أيام وشهد منافسات حامية بين الصقارين، وبجوائز مالية ضخمة بلغت 600 ألف ريال، مما حفز روح الإبداع والتميز في تدريب الصقور.

هذه الفعاليات التي تجاوزت 23 فعالية مصاحبة، لم تكن مجرد أنشطة عابرة، بل كانت انعكاساً لاستراتيجية تهدف إلى تحويل الهواية إلى صناعة ثقافية وسياحية متكاملة، تفتح آفاقاً استثمارية واعدة في مجالات الترفيه والحفاظ على الحياة الفطرية.

الأبعاد الثقافية والاقتصادية للصقارة في الرؤية الوطنية

لا يمكن قراءة نجاح معرض الصقور والصيد السعودي الدولي بمعزل عن التحولات الكبرى التي تعيشها المملكة. فالمعرض يمثل منصة للحوار المعرفي، حيث شهدت ورش العمل والجلسات الحوارية حضوراً لافتاً من الخبراء والمختصين لمناقشة أبعاد تجارة الصقور، والتحديات التي تواجه استدامة هذه الرياضة، بالإضافة إلى الأبعاد التاريخية التي تربط الصيد بالقيم الاجتماعية العربية.

لقد نجحت بوابة السعودية في تسليط الضوء على الجانب الحرفي أيضاً، حيث مكنت الورش اليدوية الزوار من ملامسة الفنون المرتبطة بالصقارة، مثل صناعة “البرقع” و”السبوق”، وهي أدوات دقيقة تتطلب مهارة يدوية عالية. هذا الاهتمام بالتفاصيل يعزز من قيمة المنتج الثقافي السعودي ويضعه في مصاف الصناعات الإبداعية العالمية، مما يسهم في تنويع مصادر الدخل الثقافي والسياحي للمملكة.

وأخيراً وليس آخراً

لقد أثبت معرض الصقور والصيد السعودي الدولي أنه أكثر من مجرد تظاهرة سنوية؛ إنه تجسيد لروح الأمة التي تفخر بجذورها بينما تعانق طموحاتها عنان السماء. ومن خلال التنظيم المتكامل والخدمات النوعية التي أشادت بها كافة الوفود، يرسخ المعرض مكانته كوجهة عالمية أولى لهواة الصيد والصقارة.

ومع إسدال الستار على فعاليات هذا العام، يبقى التساؤل المفتوح الذي يفرض نفسه: كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي أن يساهما في تطوير رياضة الصقارة وحماية سلالات الطيور النادرة، دون أن تفقد هذه الهواية عذريتها وروحها التقليدية التي استمدتها من قلب الصحراء؟ إنها دعوة للتأمل في كيفية صياغة مستقبل يحافظ على الأصالة في عالم يتسارع نحو الحداثة الرقمية.

إعلانعرض التأمين الطبي من ميد كير

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الجوهري من إقامة معرض الصقور والصيد السعودي الدولي في الرياض؟

يهدف المعرض إلى إحياء الموروث الشعبي المرتبط بالصقارة وصونه من الاندثار، باعتباره رمزاً للأنفة والشموخ العربي. كما يسعى ليكون منصة عالمية تربط بين عراقة الماضي وتطلعات المستقبل، مع تسليط الضوء على هذه الرياضة كإرث إنساني مسجل لدى اليونسكو.
02

أين أقيمت فعاليات المعرض لعام 2025 وما هي طبيعة الإقبال عليه؟

احتضن مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم (شمال الرياض) فعاليات المعرض. وشهد الحدث إقبالاً كثيفاً من آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، بفضل الرؤية التنظيمية التي دمجت بين الجوانب التعليمية والترفيهية والرياضية.
03

كيف ساهم المعرض في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة؟

ساهم المعرض في تعزيز الهوية من خلال تقديم عروض فلكلورية تجسد الموروث الشعبي، وعروض فروسية تمزج بين مهارة الفارس وحركة الصقر. هذه المشاهد تعيد للأذهان التاريخ العربي القديم، مما يربط الشباب بجذورهم الأصيلة بطريقة فنية مشوقة.
04

ما هي أبرز المناطق المستحدثة التي ميزت النسخة الأخيرة من المعرض؟

تضمنت النسخة الأخيرة مناطق نوعية مثل "منطقة الصقور المنغولية" للتعرف على سلالات عالمية نادرة، و"متحف السلوقي" لتسليط الضوء على رفيق الصيد التقليدي. كما شملت "قرية صقار المستقبل" لتعليم الأطفال، ومنطقة خاصة بسباق الملواح الشهير.
05

ما هي "قرية صقار المستقبل" وما الهدف من إنشائها؟

هي مبادرة تعليمية رائدة تم تصميمها خصيصاً للأطفال ضمن فعاليات المعرض. تهدف القرية إلى غرس قيم الصقارة وأخلاقياتها في نفوس النشء، لضمان استمرارية هذا الإرث الثقافي وانتقاله عبر الأجيال بصورة صحيحة ومستدامة.
06

ما هو سباق الملواح وما هي قيمة الجوائز المرصودة له؟

يعد سباق الملواح أيقونة المعرض، واستمرت منافساته على مدار ستة أيام متواصلة بين نخبة من الصقارين. وقد رصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية ضخمة بلغت قيمتها 600 ألف ريال سعودي، مما حفز روح التميز والإبداع في تدريب الصقور.
07

كيف يدعم المعرض الجوانب الاقتصادية والاستثمارية في المملكة؟

يعمل المعرض على تحويل هواية الصقارة من مجرد نشاط تقليدي إلى صناعة ثقافية وسياحية متكاملة. ويفتح المعرض آفاقاً استثمارية واعدة في مجالات الترفيه والحفاظ على الحياة الفطرية، مما يساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وفق رؤية المملكة.
08

ما الدور الذي لعبته ورش العمل والجلسات الحوارية في المعرض؟

مثلت هذه الجلسات منصة للحوار المعرفي بين الخبراء والمختصين لمناقشة أبعاد تجارة الصقور وتحديات استدامتها. كما ركزت على الأبعاد التاريخية والقيم الاجتماعية المرتبطة بالصيد، مما أضفى عمقاً فكرياً وثقافياً للحدث يتجاوز الجانب التجاري.
09

كيف اهتم المعرض بالجانب الحرفي المرتبط برياضة الصقارة؟

مكنت الورش اليدوية الزوار من ملامسة الفنون الدقيقة المرتبطة بالصقارة، مثل صناعة "البرقع" و"السبوق". هذه الحرف تتطلب مهارة يدوية عالية، واهتمام المعرض بها يعزز من قيمة المنتج الثقافي السعودي ويضعه في مصاف الصناعات الإبداعية العالمية.
10

ما هو التساؤل المستقبلي الذي طرحه المعرض في ختام فعالياته؟

تمحور التساؤل حول كيفية دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير رياضة الصقارة وحماية الطيور النادرة. ويسعى هذا التوجه إلى تحديث الرياضة دون أن تفقد عذريتها وروحها التقليدية المستمدة من قلب الصحراء العربية.
اترك تعليقاً

التعليقات متاحة للأعضاء المسجلين فقط.

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.