Sunny38.6United States of America,Woodland Heights
الخميس1:04:02 صباحًا
«الجضعي» يزور منشآت دوائية وبحثية أمريكية للاطلاع على

الابتكار الدوائي وتطوير العلاجات المخصصة: رؤية رئيس هيئة الغذاء والدواء

زار الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، منشآت دوائية ومراكز بحثية في الولايات المتحدة الأمريكية، للاطلاع على أحدث التطورات التي تشهدها منظومة الصناعات الدوائية العالمية، والاستفادة من...
القسمالمحليات
نشر25 يونيو 2026
آخر تحديث25 يونيو 2026
الابتكار الدوائي وتطوير العلاجات المخصصة: رؤية رئيس هيئة الغذاء والدواء
إعلانحملة عقارات النخيل ريزيدنس

«الجضعي» يزور منشآت دوائية وبحثية أمريكية للاطلاع على ممارسات تطوير صناعة الدواء

تعزيز الابتكار في الصناعات الدوائية: أبعاد زيارة رئيس “الغذاء والدواء” للمراكز البحثية الأمريكية

تمثل الصناعات الدوائية والبحث العلمي الركيزة الأساسية للأمن الصحي العالمي، وهي الميدان الذي تتسابق فيه الدول لترسيخ سيادتها التقنية والطبية. وفي هذا السياق، شهدت الفترة الماضية تحركات استراتيجية مكثفة من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للابتكار الدوائي. لقد أدركت “بوابة السعودية” أن التحول في القطاع الصحي لا يتوقف عند حدود التنظيم الرقابي، بل يمتد ليشمل بناء شراكات معرفية مع عمالقة الصناعة والبحث والتطوير في العالم، وهو ما تجلى في الجولات الاستطلاعية الأخيرة التي استهدفت كبرى المؤسسات العلمية في الولايات المتحدة.

لقد جاءت هذه التحركات لتعكس رؤية أعمق لمفهوم توطين الصناعات الدوائية، حيث لا يقتصر الأمر على التصنيع التقليدي، بل يمتد إلى استقطاب التقنيات الحيوية المتقدمة ومنهجيات البحث الرصينة. إن الانفتاح على الخبرات الأمريكية في هذا المجال يمنح الكوادر الوطنية فرصة للاطلاع على آليات “تسريع اكتشاف الأدوية” وتطوير العلاجات المخصصة، مما يسهم في خلق بيئة خصبة للابتكار الصحي تتوافق مع التوجهات العالمية الحديثة.

محتوى ممول
```
محتوى ممول الخدمات البنكية الرقمية من بنك المستقبل حوّل، ادفع، وتابع حساباتك بسهولة وأمان من خلال تطبيق بنك المستقبل.
دفع آمن تحويلات فورية خدمة 24/7
```

توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات التقنية الحيوية

خلال مشاركته في الاجتماع السنوي العالمي لجمعية معلومات الأدوية (DIA)، والذي يُعد منصة عالمية تجمع صناع القرار والخبراء في العلوم التنظيمية، أجرى الدكتور هشام بن سعد الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة، سلسلة من الزيارات الميدانية لمنشآت بحثية وتصنيعية كبرى. وبحسب ما رصدته “بوابة السعودية”، فقد شملت هذه الجولات مجمع شركة (WuXi AppTec) في مدينة ميدلتاون، وهي إحدى المؤسسات الرائدة عالمياً في تقديم خدمات البحث والتطوير المتكاملة للصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية.

هدفت هذه الزيارة إلى التعرف عن قرب على أحدث نماذج العمل في تقديم حلول شاملة تبدأ من الفكرة البحثية وصولاً إلى المنتج النهائي. وتعد هذه الخطوة امتداداً لسعي الهيئة نحو بناء جسور تواصل فنية وتقنية مع الكيانات التي تقود قاطرة الابتكار الحيوي، بما يضمن مواءمة المعايير الرقابية السعودية مع أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية، مما يسهل بدوره دخول الاستثمارات الدوائية النوعية إلى السوق المحلي.

استكشاف مستقبل العلاجات الدقيقة في مراكز الأبحاث العالمية

لم تتوقف الجولة عند الجوانب التصنيعية فحسب، بل امتدت لتشمل “مركز أبحاث GSK” التابع لشركة جلاكسو سميث كلاين، والذي يمثل أكبر صرح بحثي للشركة في الولايات المتحدة. هناك، اطلعت الهيئة على تطورات علمية مذهلة في مجال تطوير المؤشرات الحيوية لعلم الأورام الدقيق، وهو المسار الذي يهدف إلى تصميم علاجات تتناسب مع الخصائص الجينية لكل مريض على حدة، مما يرفع من نسب الشفاء ويقلل من الآثار الجانبية للأدوية التقليدية.

مصادر الخبر

اقرأ أيضًا

من نفس القسم

كما استمع الوفد إلى شروحات مفصلة حول منهجيات “مونشوت وأوربيت” المبتكرة لتسريع وتيرة اكتشاف العقاقير الجديدة. وتشير “بوابة السعودية” إلى أن هذا النوع من الزيارات يثري المخزون المعرفي للجهات التنظيمية، حيث يساعدها على فهم المسارات المستقبلية للأدوية قبل وصولها للأسواق، مما يعزز من كفاءة العمليات الرقابية والتقييمية، ويجعل من المملكة شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الطب الشخصي عالمياً.

الابتكار الدوائي ومستهدفات رؤية المملكة 2030

تأتي هذه التحركات الدولية في إطار أوسع يرتبط ببرنامج تحول القطاع الصحي، أحد الركائز الأساسية لـ رؤية المملكة 2030. إن السعي نحو رفع كفاءة القطاع الصحي يتطلب بالضرورة وجود بنية تحتية بحثية قوية، وتفاعلاً مستمراً مع المراكز العلمية العالمية. ومن خلال هذه الزيارات، تسعى الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى نقل المعرفة وتوطين الخبرات، بما يسهم في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار المحلية، وتحويل المملكة إلى وجهة جاذبة للصناعات الدوائية عالية القيمة.

إن تبادل الخبرات مع الجهات التنظيمية والعلمية الدولية، كما ذكرت “بوابة السعودية”، يعزز من حضور المملكة في المحافل الدولية، ويؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة والأمان في المنتجات الدوائية. كما أن التقارب مع كبرى الشركات البحثية يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي المشترك، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

لقد جسدت زيارات رئيس “الغذاء والدواء” للمراكز البحثية والمنشآت الدوائية الأمريكية رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى دمج المملكة في سلسلة القيمة العالمية للصناعات الحيوية. فمن خلال الاطلاع على تقنيات علاج الأورام الدقيق ومنهجيات تسريع اكتشاف الأدوية، تضع الهيئة لبنة جديدة في بناء اقتصاد صحي يعتمد على الابتكار والمعرفة.

ويبقى التساؤل الجوهري المفتوح على آفاق المستقبل: إلى أي مدى يمكن لهذه الشراكات المعرفية والزيارات الاستطلاعية أن تسرع من وتيرة تحول المملكة من مستهلك للتقنيات الدوائية إلى مساهم فاعل في ابتكارها وتطويرها على المستوى العالمي؟ إن الإجابة تكمن في قدرتنا على تحويل هذه الرؤى والمشاهدات إلى واقع ملموس يدعم الأمن الدوائي الوطني ويخدم البشرية جمعاء.

إعلانعرض التأمين الطبي من ميد كير

الاسئلة الشائعة

01

تعزيز الابتكار في الصناعات الدوائية: أبعاد زيارة رئيس الغذاء والدواء للمراكز البحثية الأمريكية

تعد الصناعات الدوائية والبحث العلمي الركيزة الأساسية للأمن الصحي العالمي، وهي الميدان الذي تتسابق فيه الدول لترسيخ سيادتها التقنية والطبية. وفي هذا السياق، شهدت الفترة الماضية تحركات استراتيجية مكثفة من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للابتكار الدوائي. أدركت الهيئة أن التحول في القطاع الصحي لا يتوقف عند حدود التنظيم الرقابي، بل يمتد ليشمل بناء شراكات معرفية مع عمالقة الصناعة والبحث والتطوير في العالم. تجلى ذلك في الجولات الاستطلاعية الأخيرة التي استهدفت كبرى المؤسسات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات التقنية.
02

توطين الصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية

تعكس هذه التحركات رؤية أعمق لمفهوم توطين الصناعات الدوائية، حيث لا يقتصر الأمر على التصنيع التقليدي، بل يمتد إلى استقطاب التقنيات الحيوية المتقدمة ومنهجيات البحث الرصينة. إن الانفتاح على الخبرات الأمريكية يمنح الكوادر الوطنية فرصة للاطلاع على آليات تسريع اكتشاف الأدوية وتطوير العلاجات المخصصة. يسهم هذا الانفتاح في خلق بيئة خصبة للابتكار الصحي تتوافق مع التوجهات العالمية الحديثة. كما يساعد في بناء قاعدة صلبة لتطوير الصناعات الدوائية المحلية بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي الوطني في مواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
03

توسيع آفاق التعاون الدولي

خلال مشاركته في الاجتماع السنوي العالمي لجمعية معلومات الأدوية (DIA)، أجرى الدكتور هشام بن سعد الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة، سلسلة من الزيارات الميدانية لمنشآت بحثية وتصنيعية كبرى. شملت هذه الجولات مجمع شركة (WuXi AppTec) في مدينة ميدلتاون، وهي مؤسسة رائدة عالمياً في خدمات البحث والتطوير. هدفت الزيارة إلى التعرف على أحدث نماذج العمل في تقديم حلول شاملة تبدأ من الفكرة البحثية وصولاً إلى المنتج النهائي. وتعد هذه الخطوة امتداداً لسعي الهيئة نحو بناء جسور تواصل فنية وتقنية مع الكيانات التي تقود قاطرة الابتكار الحيوي العالمي. تضمن هذه الزيارات مواءمة المعايير الرقابية السعودية مع أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية، مما يسهل بدوره دخول الاستثمارات الدوائية النوعية إلى السوق المحلي. إن فهم هذه التقنيات المتطورة يرفع من كفاءة التقييم الرقابي ويقلل من زمن وصول العلاجات المبتكرة للمرضى.
04

استكشاف مستقبل العلاجات الدقيقة

امتدت الجولة لتشمل مركز أبحاث GSK التابع لشركة جلاكسو سميث كلاين، وهو أكبر صرح بحثي للشركة في الولايات المتحدة. هناك، اطلعت الهيئة على تطورات مذهلة في مجال تطوير المؤشرات الحيوية لعلم الأورام الدقيق، الذي يهدف لتصميم علاجات تتناسب مع الخصائص الجينية للمرضى. يساهم هذا المسار العلمي في رفع نسب الشفاء وتقليل الآثار الجانبية للأدوية التقليدية بشكل كبير. كما استمع الوفد إلى شروحات حول منهجيات "مونشوت" و"أوربيت" المبتكرة لتسريع وتيرة اكتشاف العقاقير الجديدة، مما يثري المخزون المعرفي للجهات التنظيمية السعودية. يساعد فهم المسارات المستقبلية للأدوية قبل وصولها للأسواق على تعزيز كفاءة العمليات الرقابية والتقييمية. هذا التوجه يجعل من المملكة شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الطب الشخصي عالمياً، وليس مجرد مستهلك للتقنيات والحلول الطبية الجاهزة.
05

الابتكار الدوائي ورؤية المملكة 2030

تأتي هذه التحركات الدولية في إطار برنامج تحول القطاع الصحي، أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030. إن رفع كفاءة القطاع الصحي يتطلب بنية تحتية بحثية قوية وتفاعلاً مستمراً مع المراكز العلمية العالمية لنقل المعرفة وتوطين الخبرات المتخصصة في هذا المجال الحيوي. تسعى الهيئة من خلال هذه الزيارات إلى دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار المحلية، وتحويل المملكة إلى وجهة جاذبة للصناعات الدوائية عالية القيمة. إن تبادل الخبرات يعزز حضور المملكة في المحافل الدولية، ويؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة والأمان في المنتجات الدوائية. يفتح التقارب مع كبرى الشركات البحثية آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي المشترك. ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين، ويساهم في بناء اقتصاد صحي يعتمد على الابتكار والمعرفة لتحقيق التنمية المستدامة.
06

ما هو الهدف الاستراتيجي من زيارة رئيس هيئة الغذاء والدواء للمراكز البحثية الأمريكية؟

تهدف الزيارة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للابتكار الدوائي، وبناء شراكات معرفية مع عمالقة الصناعة والبحث والتطوير. كما تسعى الهيئة من خلالها إلى توطين التقنيات الحيوية المتقدمة ومواءمة المعايير الرقابية السعودية مع أحدث التطورات التكنولوجية العالمية.
07

كيف تساهم هذه الزيارات في دعم رؤية المملكة 2030؟

تنسجم هذه التحركات مع برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية 2030، حيث تهدف إلى بناء بنية تحتية بحثية قوية ونقل المعرفة. تساهم هذه الجهود في تحويل المملكة إلى وجهة جاذبة للصناعات الدوائية عالية القيمة ودعم منظومة البحث والتطوير والابتكار المحلية.
08

ما هي أبرز المؤسسات العلمية التي شملتها الجولة الاستطلاعية؟

شملت الجولة مجمع شركة (WuXi AppTec) في مدينة ميدلتاون، وهي رائدة في خدمات البحث والتطوير المتكاملة. كما تضمنت الزيارة مركز أبحاث GSK التابع لشركة جلاكسو سميث كلاين، الذي يعد أكبر صرح بحثي للشركة في الولايات المتحدة الأمريكية.
09

ما المقصود بعلم الأورام الدقيق الذي اطلعت عليه الهيئة؟

هو مسار علمي يهدف إلى تصميم علاجات متخصصة تتناسب مع الخصائص الجينية الفريدة لكل مريض على حدة. يساهم هذا النوع من العلاجات في رفع نسب الشفاء بشكل ملحوظ وتقليل الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية التقليدية المستخدمة في علاج الأورام.
10

كيف تستفيد الكوادر الوطنية السعودية من هذا الانفتاح على الخبرات الأمريكية؟

يمنح هذا الانفتاح الكوادر الوطنية فرصة ذهبية للاطلاع على أحدث آليات تسريع اكتشاف الأدوية وتطوير العلاجات المخصصة. كما يساهم في نقل الخبرات التقنية والمنهجيات البحثية الرصينة، مما يبني جيلاً من الباحثين والخبراء السعوديين القادرين على قيادة الابتكار الصحي.
11

ما أهمية الاطلاع على منهجيات "مونشوت" و"أوربيت" في اكتشاف العقاقير؟

تعد هذه المنهجيات أدوات مبتكرة لتسريع وتيرة اكتشاف العقاقير الجديدة وتقليل الوقت اللازم لتطويرها. يساعد الاطلاع عليها الجهات التنظيمية في السعودية على فهم المسارات المستقبلية للأدوية، مما يعزز من كفاءة العمليات الرقابية والتقييمية قبل وصول المنتجات للأسواق.
12

كيف تدعم هذه الزيارات الاستثمارات الدوائية في السوق المحلي؟

من خلال مواءمة المعايير الرقابية السعودية مع المعايير العالمية وبناء جسور تواصل مع الشركات الكبرى، تزداد ثقة المستثمرين الدوليين. يسهل ذلك دخول الاستثمارات النوعية في مجال التقنية الحيوية والصناعات الدوائية المبتكرة إلى المملكة، مما يعزز الاقتصاد الوطني.
13

ما الدور الذي تلعبه الهيئة العامة للغذاء والدواء في صياغة مستقبل الطب الشخصي؟

من خلال هذه الشراكات، تصبح الهيئة شريكاً فاعلاً في فهم وتطوير تقنيات الطب الشخصي على المستوى العالمي. هذا التواجد يضمن للمملكة مقعداً في صياغة السياسات والمعايير المنظمة لهذه التقنيات الحديثة، ويجعلها سباقة في تبني الحلول العلاجية المتطورة.
14

لماذا تم التركيز على شركة (WuXi AppTec) خلال الزيارة؟

تم التركيز عليها لكونها إحدى المؤسسات الرائدة عالمياً التي تقدم حلولاً شاملة تبدأ من الفكرة البحثية وحتى المنتج النهائي. التعرف على نماذج عملها يساعد الهيئة في بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار الحيوي وتسهيل مسار تحويل الأبحاث إلى منتجات تجارية.
15

ما هو التساؤل الجوهري الذي تطرحه هذه التحركات الدولية لمستقبل المملكة؟

يتمحور التساؤل حول مدى قدرة هذه الشراكات المعرفية والزيارات الاستطلاعية على تسريع تحول المملكة من مجرد مستهلك للتقنيات الدوائية إلى مساهم فاعل ومبتكر فيها عالمياً. تعتمد الإجابة على القدرة على تحويل هذه الرؤى إلى واقع ملموس يدعم الأمن الدوائي الوطني.
اترك تعليقاً

التعليقات متاحة للأعضاء المسجلين فقط.

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.