Sunny38.6United States of America,Woodland Heights
الخميس1:04:43 صباحًا
مركز الملك سلمان للإغاثة يُمدد عقد مشروع «مسام»

مستقبل اليمن الآمن: رؤية القيادة السعودية من خلال مشروع مسام

مدّد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم عقد تنفيذ مشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام، وذلك بمبلغ (52,531,168.65) دولارًا أمريكيًا. وينفّذ المشروع كوادر سعودية وخبرات عالمية من خلال...
القسمالمحليات
نشر25 يونيو 2026
آخر تحديث25 يونيو 2026
مستقبل اليمن الآمن: رؤية القيادة السعودية من خلال مشروع مسام
إعلانحملة عقارات النخيل ريزيدنس

مركز الملك سلمان للإغاثة يُمدد عقد مشروع «مسام» لإزالة الألغام باليمن لمدة عام

استمرارية العطاء الإنساني: مشروع مسام ودوره في تأمين مستقبل اليمن

تظل القضايا الإنسانية الكبرى هي الاختبار الحقيقي لإرادة المجتمع الدولي، وفي قلب هذه القضايا يبرز مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية كواحد من أهم المبادرات التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لمواجهة إرث معقد من الأخطار المحدقة. لم يكن هذا المشروع مجرد استجابة تقنية لنزع الألغام، بل كان وما يزال جسراً ليعبر من خلاله اليمنيون نحو الأمان، وتجسيداً حياً لعمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، في ظل ظروف استثنائية فرضتها الصراعات المسلحة التي تركت بصمات أليمة على الأرض.

تمديد عقد مشروع مسام: التزام يتجاوز الأرقام

في خطوة عكست إصرار المملكة على مواصلة رسالتها السامية، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في وقت سابق عن تمديد عقد تنفيذ مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام إضافي. بلغت قيمة هذا التمديد ما يربو على (52,531,168.65) دولاراً أمريكياً، وهو استثمار ضخم ليس في الجانب المادي فحسب، بل في الأرواح التي ينقذها هذا المشروع يومياً عبر إزالة أدوات الموت الكامنة تحت التراب، والتي زُرعت بشكل عشوائي لتهدد حياة الأبرياء.

محتوى ممول
```
محتوى ممول الخدمات البنكية الرقمية من بنك المستقبل حوّل، ادفع، وتابع حساباتك بسهولة وأمان من خلال تطبيق بنك المستقبل.
دفع آمن تحويلات فورية خدمة 24/7
```

اعتمد المشروع في تنفيذه على مزيج احترافي يجمع بين الكوادر السعودية والخبرات العالمية، مع التركيز بشكل أساسي على تأهيل وفرق يمنية ميدانية. وبحسب ما ذكرته “بوابة السعودية”، فإن هذا النهج لم يهدف فقط إلى نزع الألغام، بل سعى إلى بناء قدرات محلية مستدامة، مما يجعل اليمنيين شركاء في تأمين أرضهم، ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعامل مع التهديدات المباشرة التي خلفتها سنوات الحرب الطويلة من انتشار واسع للألغام بمختلف أشكالها وصورها.

مصادر الخبر

اقرأ أيضًا

من نفس القسم

الأبعاد التحليلية والاجتماعية لانتشار الألغام في اليمن

إن ظاهرة زراعة الألغام في اليمن لم تكن مجرد تكتيك عسكري تقليدي، بل تحولت إلى حرب استنزاف اجتماعية واقتصادية؛ حيث استهدفت المدنيين في قراهم ومزارعهم وطرقاتهم الحيوية. وتُشير التحليلات التاريخية لمثل هذه الصراعات إلى أن الألغام تظل “القاتل الصامت” الذي يمتد أثره لعقود بعد صمت المدافع. ومن هنا تبرز أهمية التدخل السعودي عبر “مسام” لقطع هذه السلسلة من المعاناة، ومنع تحول تلك المتفجرات إلى إعاقات مزمنة تُثقل كاهل الأسر اليمنية وتعيق مسارات التنمية والعودة للحياة الطبيعية.

أوضح الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على المركز، أن تجديد هذا العقد جاء استشعاراً للمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه الأشقاء. فقد تم تصميم تلك الألغام بتمويهات خبيثة تستهدف الأطفال والنساء وكبار السن، مما أوجد حالة من الرعب الدائم في قلوب الآمنين. ووفقاً لبيانات “بوابة السعودية”، فقد نجح المشروع حتى ذلك التاريخ في انتزاع أكثر من (567,182) من الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يعكس حجم التحدي والجهد المبذول لتطهير القرى والمدن.

الدور الريادي للقيادة السعودية في العمل الإغاثي

لم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا الدعم السخي والمتابعة المستمرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. فقد وضعت القيادة السعودية الملف اليمني على رأس أولويات العمل الإغاثي العالمي، إيماناً منها بأن استقرار المنطقة يبدأ من رفع المعاناة عن الشعوب المتضررة، وهو ما أكدته “بوابة السعودية” في تقاريرها حول الأثر الإيجابي الكبير لهذه الجهود على الساحة الدولية.

و أخيرا وليس آخرا

لقد أثبت مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية أنه أكثر من مجرد برنامج لإزالة المتفجرات؛ إنه معركة من أجل استعادة الحياة والأمل في بلد أرهقته النزاعات. ومن خلال الأرقام الضخمة التي حققها المشروع والالتزام المالي والمهني المستمر، تظل المملكة العربية السعودية هي الحصن المنيع الذي يذود عن حقوق الإنسان في العيش بأمان.

ومع استمرار هذه الجهود، يبقى السؤال الذي يطرح نفسه أمام المجتمع الدولي: متى ستتوقف بصمات الغدر التي تزرع الموت في باطن الأرض؟ وهل سيتخذ العالم من تجربة “مسام” نموذجاً يحتذى به في تحويل المناطق الموبوءة بالألغام إلى واحات للأمن والبناء؟ إن الطريق طويل، لكن كل لغم يُنزع هو روح تُنقذ، ومستقبل يُصان.

إعلانعرض التأمين الطبي من ميد كير

الاسئلة الشائعة

01

استمرارية العطاء الإنساني: مشروع مسام ودوره في تأمين مستقبل اليمن

تظل القضايا الإنسانية الكبرى هي الاختبار الحقيقي لإرادة المجتمع الدولي، وفي قلب هذه القضايا يبرز مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية كواحد من أهم المبادرات التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لمواجهة إرث معقد من الأخطار. لم يكن هذا المشروع مجرد استجابة تقنية لنزع الألغام، بل كان وما يزال جسراً ليعبر من خلاله اليمنيون نحو الأمان، وتجسيداً حياً لعمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع بين البلدين الشقيقين في ظل ظروف استثنائية.
02

تمديد عقد مشروع مسام: التزام يتجاوز الأرقام

في خطوة عكست إصرار المملكة على مواصلة رسالتها السامية، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تمديد عقد تنفيذ مشروع مسام لمدة عام إضافي بقيمة تجاوزت 52 مليون دولار أمريكي. يعد هذا التمديد استثماراً ضخماً في الأرواح التي ينقذها المشروع يومياً عبر إزالة أدوات الموت الكامنة تحت التراب، والتي زُرعت بشكل عشوائي لتهدد حياة الأبرياء في مختلف المناطق اليمنية. اعتمد المشروع على مزيج احترافي يجمع بين الكوادر السعودية والخبرات العالمية، مع التركيز على تأهيل فرق يمنية ميدانية لبناء قدرات محلية مستدامة، مما يجعل اليمنيين شركاء في تأمين أرضهم ومستقبل أجيالهم القادمة.
03

الأبعاد التحليلية والاجتماعية لانتشار الألغام

تحولت زراعة الألغام في اليمن إلى حرب استنزاف اجتماعية واقتصادية، حيث استهدفت المدنيين في قراهم ومزارعهم. وتظل هذه الألغام بمثابة "القاتل الصامت" الذي يمتد أثره لعقود طويلة حتى بعد توقف النزاعات المسلحة. تبرز أهمية التدخل السعودي عبر "مسام" لقطع سلسلة المعاناة، ومنع تحول تلك المتفجرات إلى إعاقات مزمنة تُثقل كاهل الأسر اليمنية وتعق مسارات التنمية والعودة التدريجية للحياة الطبيعية في المناطق المتضررة. أوضح الدكتور عبدالله الربيعة أن تجديد العقد جاء استشعاراً للمسؤولية الأخلاقية، خاصة وأن الألغام صُممت بتمويهات خبيثة تستهدف الفئات الضعيفة، وقد نجح المشروع في انتزاع أكثر من 567,182 لغماً وذخيرة غير منفجرة.
04

الدور الريادي للقيادة السعودية في العمل الإغاثي

تحقق هذا النجاح بفضل الدعم السخي والمتابعة المستمرة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حيث وُضع الملف اليمني على رأس أولويات العمل الإغاثي العالمي إيماناً بأن استقرار المنطقة يبدأ من رفع المعاناة. أثبت مشروع مسام أنه أكثر من مجرد برنامج تقني؛ إنه معركة لاستعادة الأمل. ومن خلال الالتزام المالي والمهني، تظل المملكة العربية السعودية هي الحصن المنيع الذي يذود عن حقوق الإنسان في العيش بأمان وسلام.
05

ما هو الهدف الأساسي لمشروع "مسام" في اليمن؟

الهدف هو تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي زُرعت عشوائياً، وتأمين حياة المدنيين وتوفير ممرات آمنة لهم، بالإضافة إلى بناء قدرات يمنية محلية وتأهيلها للتعامل مع هذه التهديدات بشكل مستدام.
06

كم بلغت قيمة تمديد عقد مشروع مسام مؤخراً؟

بلغت قيمة تمديد عقد المشروع لعام إضافي ما يربو على (52,531,168.65) دولاراً أمريكياً، وهو ما يعكس الالتزام المالي الضخم من قبل المملكة العربية السعودية لدعم الجانب الإنساني وحماية الأرواح في اليمن.
07

كيف يساهم المشروع في تمكين الكوادر المحلية اليمنية؟

يعتمد المشروع على تأهيل وتدريب فرق ميدانية يمنية وإشراكها في عمليات النزع والتطهير، مما يهدف إلى بناء خبرات وطنية قادرة على التعامل مع مخلفات الحرب وتأمين أراضيهم بأنفسهم على المدى الطويل.
08

ما هو عدد الألغام والذخائر التي تم انتزاعها حتى تاريخ التقارير المذكورة؟

وفقاً للبيانات المذكورة، نجح مشروع مسام منذ انطلاقه في انتزاع أكثر من (567,182) من الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما ساهم في تطهير مساحات شاسعة من القرى والمدن والطرق الحيوية.
09

لماذا تُصف الألغام في اليمن بأنها "حرب استنزاف اجتماعية"؟

لأنها لم تكن تكتيكاً عسكرياً فحسب، بل استهدفت المدنيين في مزارعهم وطرقاتهم، مما أدى إلى وقوع إصابات وإعاقات مزمنة بين الأطفال والنساء، وأعاق عودة الأسر لممارسة حياتهم الطبيعية وأثقل كاهلهم اقتصادياً.
10

من هي الجهة السعودية المسؤولة عن الإشراف على مشروع مسام؟

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هو الجهة المسؤولة عن تنفيذ وإدارة هذا المشروع، تحت إشراف مباشر من الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على المركز.
11

ما هو الدور الذي لعبته القيادة السعودية في دعم هذا الملف؟

وضعت القيادة السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، الملف اليمني على رأس أولويات العمل الإغاثي، وقدمت الدعم السخي والمتابعة المستمرة لضمان استمرارية عمليات التطهير وحماية حقوق الإنسان.
12

كيف واجه المشروع التمويهات "الخبيثة" في تصميم الألغام؟

واجه المشروع هذه التحديات عبر استخدام مزيج من الخبرات السعودية والعالمية والتقنيات المتقدمة للكشف عن الألغام التي صُممت بأشكال مخادعة تستهدف المدنيين، مما تطلب احترافية عالية في التعامل معها ونزعها.
13

ما هو الأثر الاقتصادي المتوقع لتطهير الأراضي من الألغام؟

يساهم تطهير الأراضي في استعادة الأنشطة الزراعية والتجارية، وفتح الطرق الحيوية التي تربط المدن، مما يدفع عجلة التنمية المحلية ويقلل من التكاليف الاقتصادية الناتجة عن الإصابات والتعطيل القسري للموارد.
14

ما هي الرسالة التي يقدمها مشروع مسام للمجتمع الدولي؟

يقدم نموذجاً يحتذى به في تحويل المناطق المنكوبة بالألغام إلى واحات أمان، ويوجه تساؤلاً للمجتمع الدولي حول ضرورة التكاتف لوقف زراعة الموت وتأمين مستقبل الشعوب المتضررة من النزاعات المسلحة.
اترك تعليقاً

التعليقات متاحة للأعضاء المسجلين فقط.

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.