تصعيد أفغانستان وباكستان.. خليل زاد يحذر من صراع إقليمي أوسع
سمير البوشي – جريدة بوابة حلوان – نبّه زلماي خليل زاد، المبعوث الأمريكي الخاص السابق للسلام في أفغانستان، من أن الغارات الجوية الباكستانية على كابول قد تؤدي إلى صراع أوسع، مُلحًّا على ضرورة تفعيل الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد.
“هجوم باكستان على العاصمة الأفغانية يبدو أنه باء بالفشل، والشخص المستهدف قد لا يكون موجودًا في كابول أصلًا.”
تصاعد التوتر واحتمالات الرد
في منشور له على منصة (إكس)، أشار خليل زاد إلى أن الأفغان يستعدون للرد، وأن بعض القادة يدفعون نحو رد فوري، مما يزيد من احتمالية نشوب صراع وعدم استقرار إقليمي أوسع.
دور الدبلوماسية في حل الأزمات
وأكد الدبلوماسي الأمريكي السابق، الذي لعب دورًا بارزًا في اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان عام 2020، على أهمية الدبلوماسية في إنقاذ المواقف خلال الأزمات المشتعلة.
شكوك حول نوايا باكستان
أشار خليل زاد إلى أن وزير الدفاع ورئيس المخابرات الباكستانيين أبديا اهتمامًا بزيارة كابول، ولكنه أعرب عن شكه في نواياهما، متسائلًا عما إذا كانت هذه الزيارة تعكس رغبة حقيقية في التفاوض مع أفغانستان أو مع حركة طالبان باكستان.
انتقادات للوضع السياسي في باكستان
انتقد خليل زاد الاضطرابات السياسية الداخلية في باكستان، معتبرًا أنها مرتبطة بتزايد انعدام الأمن في البلاد، مُشيرًا إلى أن المفاوضات ووقف إطلاق النار تم التوصل إليهما في عهد عمران خان، وأنه لو لم تتم الإطاحة به وسجنه، لكان من الممكن المضي قدمًا في الاتفاق مع حركة طالبان باكستان وإنقاذ آلاف الأرواح.
ضرورة الضغط الدبلوماسي
أكد خليل زاد أن الوقت لم يفت بعد لتبني الدبلوماسية، لكنه أعرب عن عدم تفاؤله، مُشددًا على أن منع المزيد من التصعيد يتطلب ضغطًا وتواصلًا من الدول ذات النفوذ مع المؤسسة الباكستانية لتجنب صراع أوسع.
خلفية الأحداث الأخيرة
جاءت تعليقات المسؤول الأمريكي السابق بعد يومين من تنفيذ مقاتلات باكستانية غارات جوية في كابول وباكتيكا، استهدفت نور والي محسود، زعيم حركة طالبان الباكستانية، وهو ما لم تؤكده إسلام آباد أو حكومة طالبان.
ردود الفعل على الغارات الجوية
أدانت طالبان الغارات ووصفتها بأنها انتهاك للمجال الجوي الأفغاني، بينما دافع المسؤولون الباكستانيون عن العمليات الأخيرة، معتبرين أنها إجراءات مشروعة لمكافحة الإرهاب.
وفي النهايه :
في الختام، يظل التوتر قائمًا بين أفغانستان وباكستان، مع تحذيرات من تصعيد إقليمي أوسع. هل تنجح الدبلوماسية في احتواء الأزمة، أم أن المنطقة تتجه نحو مزيد من الصراعات؟
الأسئلة الشائعة
من هو زلماي خليل زاد؟
هو المبعوث الأمريكي الخاص السابق للسلام في أفغانستان.
ما الذي حذر منه زلماي خليل زاد؟
حذر من أن الغارات الجوية الباكستانية على كابول قد تؤدي إلى صراع إقليمي أوسع.
ما هي أهمية الدبلوماسية حسب رأي خليل زاد؟
أكد على أهمية الدبلوماسية في إنقاذ المواقف خلال الأزمات المشتعلة.
ما هي الشكوك التي أعرب عنها خليل زاد حول نوايا باكستان؟
تساءل عما إذا كانت زيارة وزير الدفاع ورئيس المخابرات الباكستانيين إلى كابول تعكس رغبة حقيقية في التفاوض.
ما هو رأي خليل زاد في الاضطرابات السياسية في باكستان؟
اعتبرها مرتبطة بتزايد انعدام الأمن في البلاد.
ما الذي أكد عليه خليل زاد لمنع المزيد من التصعيد؟
أكد على أن منع المزيد من التصعيد يتطلب ضغطًا وتواصلًا من الدول ذات النفوذ مع المؤسسة الباكستانية.
أين نفذت مقاتلات باكستانية غاراتها الجوية؟
نفذت غارات جوية في كابول وباكتيكا.
من هو نور والي محسود؟
هو زعيم حركة طالبان الباكستانية.
كيف وصفت طالبان الغارات الجوية الباكستانية؟
وصفتها بأنها انتهاك للمجال الجوي الأفغاني.
ما هو موقف المسؤولين الباكستانيين من العمليات الأخيرة؟
اعتبروها إجراءات مشروعة لمكافحة الإرهاب.








